ما الذي دهاك يا صاحبي وقد كنت لي يوماً نِعـــمَ الصاحب ُ والأنيس ؟!
كنت لي الملاذ الذي ألجأ إليه كلما دهتني الخطوب والمحن ...
كنتُ أرى فيك دنياي و خيالك يطوف بي كلما شفَّ بي وجد واشتياق لمحياك ....
كنت تفرح لفرحي وتحزن لحزني و تشاطرني أفراحي وهمومي وأحزاني ...
كنت تملأ المكان بهجــــة كلما التقيت بك ....
كنـتّ مستودع أسراري ..أبث لك ما يجول في داخلي من أحاديث شتى كانت سببا في سهدي و أرقي ...فأجد متنفسا كلما بحتُ لك أسراري ..
كنت لي مفخرةً بين الناس ...أفاخر بأن لدي الصديق الصدوق ..والخل الوفي الذي قل أن يجود الزمان بمثله ...
وفجـــــــــــــــــأة .....
تبدل الأمر برمته من حال إلى حالً ..... فسبحان مغير الأحوال ....الذي يغير ولا يتغير ...
لماذا تغيرتَ ؟! لماذا انقلب حالُك ؟!
أين عهودك ؟!
أين وعود الصداقة الوفية ؟ هل ذهبت أدراج الرياح ؟
أين كلماتك العذبة التي أمطرتني بها عندما كنا معا وقد امتزجت أرواحنا فغدونا لا نطيق البعد ولا الهجر ؟!...
أسائل نفسي ..هل أسأت إليك يوما أو جرحت إحساسك أو مشاعرك ..
كنت لي الملاذ الذي ألجأ إليه كلما دهتني الخطوب والمحن ...
كنتُ أرى فيك دنياي و خيالك يطوف بي كلما شفَّ بي وجد واشتياق لمحياك ....
كنت تفرح لفرحي وتحزن لحزني و تشاطرني أفراحي وهمومي وأحزاني ...
كنت تملأ المكان بهجــــة كلما التقيت بك ....
كنـتّ مستودع أسراري ..أبث لك ما يجول في داخلي من أحاديث شتى كانت سببا في سهدي و أرقي ...فأجد متنفسا كلما بحتُ لك أسراري ..
كنت لي مفخرةً بين الناس ...أفاخر بأن لدي الصديق الصدوق ..والخل الوفي الذي قل أن يجود الزمان بمثله ...
وفجـــــــــــــــــأة .....
تبدل الأمر برمته من حال إلى حالً ..... فسبحان مغير الأحوال ....الذي يغير ولا يتغير ...
لماذا تغيرتَ ؟! لماذا انقلب حالُك ؟!
أين عهودك ؟!
أين وعود الصداقة الوفية ؟ هل ذهبت أدراج الرياح ؟
أين كلماتك العذبة التي أمطرتني بها عندما كنا معا وقد امتزجت أرواحنا فغدونا لا نطيق البعد ولا الهجر ؟!...
أسائل نفسي ..هل أسأت إليك يوما أو جرحت إحساسك أو مشاعرك ..
فإن حصل ذلك لما لم تعاتبني وتصارحني ؟
لما فضلت الابتعاد عني دون سابق إنذار ضاربا بمشاعري عرض الحائط .....
لما فضلت الابتعاد عني دون سابق إنذار ضاربا بمشاعري عرض الحائط .....
لما هذا الصد والهجران ؟
تعاملت معك بنية صافية و أحببتك في الله دون مصلحة أو مطلبٌ دنيوي
و اعتقدت في داخلي أنك تبادلني نفس الشعور فاطمأننت إليك و ظننت أنني سأجدك بجانبي في الشدائد والمحــن
ولكني للأسف صُدمت عندما لم أجدك فصدق فيك قول الشاعر
( ما أكثر الأصحاب حين تعدهم ....ولكنهم في النائبات قليل ) " فصبر جميل والله المستعان "
تعاملت معك بنية صافية و أحببتك في الله دون مصلحة أو مطلبٌ دنيوي
و اعتقدت في داخلي أنك تبادلني نفس الشعور فاطمأننت إليك و ظننت أنني سأجدك بجانبي في الشدائد والمحــن
ولكني للأسف صُدمت عندما لم أجدك فصدق فيك قول الشاعر
( ما أكثر الأصحاب حين تعدهم ....ولكنهم في النائبات قليل ) " فصبر جميل والله المستعان "

0 التعليقات:
إرسال تعليق